تطوير وتحسين اللغة الإنكليزية - ...يتحدث Wordly

تطوير وتحسين اللغة الإنكليزية


محتويات تبين

كيف نستطيع تطوير لغتنا الإنكليزية ؟

هل يراودك هذا السؤال كثيراً ؟ هل مللت من الأساليب التقليدية في سبيل تطوير لغتك الإنكليزية ؟ هل يؤثر ذلك على ثقتك بنفسك ويفقدك الأمل ؟

لا تقلق، أعدك بأنك ستشعر براحةٍ كبيرةٍ عند الانتهاء من قراءة هذه المقالة …

يجب علينا أولاً أن نعرف كيف نتعلّم اللغة وما هي مهارات اللغة الأساسية ؟!

عندما نتعلم لغتنا الأم ، نستمع أولاً ، ثم نتحدث ، ثم نقرأ وأخيراً نكتب.

الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة هي المهارات اللغوية الأربع التي نحتاج إلى تطويرها من أجل التواصل الكامل.

الاستماع والقراءة تتطور بالتلقّي أي أمها معلومات تدخل لمجرد التعرض لها بكثر، أقصد التعرض للغة الأصلية التي نريد تعلمها وفي حالتنا في هذ المقالة أقصد اللغة الإنكليزية. أما التحدث والكتابة فهما منتجان من الاستماع والقراءة ، ولتعلم اللغة وتطويرها أشكال وجوانب عدة هي محور موضوع مقالتنا لهذا اليوم.

لتحقيق هذه المهارات اللغوية الأساسية الأربع ، عليك أن تحيط نفسك باللغة الإنجليزية: اجعل اللغة الإنجليزية جزءًا من حياتك في المنزل، في العمل ، أثناء وقت فراغك.

تابع قراءة مقالتي هذه لتعثر على النصائح التي ستساعدك في التغلب على الصعوبات التي قد تواجهها لتحسين مهاراتك في اللغة الإنكليزية.

أستطيع أن أجزم قبل الدخول بالتفاصيل، أن أهم نقطة وأكثرها فاعلية هي أن تعرّض نفسك للغة الإنكليزية قدر الإمكان. كما يقال في اللغة الإنكليزية “Practice Makes Perfect”، مما يعني أنه إذا كنت ترغب في تحسين مهارة معينة ، فعليك ممارستها. كمتعلم مبتدئ، ستحتاج إلى العمل على جميع المهارات اللغوية الأربع: الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة. وسنستعرض أساليب تطوير كل مهارة منهم على حدى مع ذكر الأمثلة المناسبة لذلك.

 

طرق تطوير مهارة الاستماع (Listening) باللغة الإنكليزية:

مهارة الاستماع تلعب دوراً مهماً جداً في تعلم أي لغة. يضمن الاستماع الفعّال للسامع الفهمَ ويساعد على تحسين الدقة عند التحدث ، وكذلك الكثير من الأمور الأخرى. كيف يمكنك تحسين مهارات الاستماع لديك؟ الجواب سيكون من خلال الاستماع بنشاط وفاعلية ، أي الاهتمام ليس فقط بما يقال ، ولكن أيضاً كيف يقال. لذا استمع:

  1. للموسيقى: الموسيقى القديمةً أو الحديثة، لا فرق في ذلك. اختر النوع الذي تفضله ، لكن انتبه إلى كلمات الأغاني. (قد تساعدك قراءة الكلمات أحياناً على فهم الأغنية بالتأكيد).
  2. للأفلام والبرامج التلفزيونية والأخبار ووسائل الترفيه والراديو – جرب الطرق الكلاسيكية. إذا كان بإمكانك مشاهدة أقراص الأفلام عل جهاز ال DVD الخاص بك ، فسيمكنك مشاهدة الفيلم وإعادته عدة مرات. ابدأ أولاً بمشاهد الأفلام باللغة الإنكليزية مع ترجمة باللغة العربية وبعد ذلك ، تستطيع أن تشعر براحة أكبر بدون الترجمة العربية صدّقني. يمكنك الحصول على راديو إنجليزي في المنزل أو على هاتفك المحمول. حتى لو لم تكن تستمع إليها فعلياً ، فسوف تعتاد أذنيك على أصوات اللغة الإنكليزية.
  3. حضور نشاطات باللغة الإنكليزية من مسرحيات ومعارض ومحادثات وما إلى ذلك. خصوصاً تلك التي تنظمها المدارس أو المجتمعات الناطقة باللغة الإنكليزية.

 

لتطوير مهارتك في الاستماع: اقرأ واستمع في نفس الوقت

هناك طريقة أخرى لتحسين مهارات الاستماع لديك وهي استخدام مصدرين للمعلومات في نفس الوقت.

هذا يعني ببساطة أنه لا يجب عليك الاستماع فحسب ، بل أيضاً الحصول على لغتك الإنكليزية من مكان آخر في نفس الوقت.

أسهل طريقة للقيام بذلك هي مشاهدة مقطع فيديو باللغة الإنكليزية مع ترجمة باللغة الإنكليزية. بهذه الطريقة ، ستستمع إلى الكلمات وتقرأها ، مما يسهل فهم كل شيء وسيساعدك على تذكر الكثير من الكلمات الجديدة ونستطيع الإستفادة من هذه الخاصية على منصات متعددة مثل منصة نتفلكس (Netflix) للأفلام والمسلسلات وكذلك على موقع اليوتيوب (YouTube) للفيديوهات المختلفة.

طريقة أخرى للحصول على اللغة الإنكليزية من مصدرين هي البودكاست (المحطات الإذاعية المسجّلة). تتضمن العديد من ملفات البودكاست نصاً لما يقوله المتحدث ، لذا يمكنك مرة أخرى الاستماع إلى نفس المعلومات وقراءتها في نفس الوقت.

يمكنك أيضاً طباعة النص قبل الاستماع. بهذه الطريقة ، عندما تجد شيئاً مثيراً للاهتمام ، يمكنك إيقاف الصوت وتدوين الملاحظات على النسخة المطبوعة.

أخيراً ، تعد الكتب الصوتية طريقة سهلة أخرى لتطوير وتحسين اللغة الإنكليزية من مصدرين في نفس الوقت. توجد معظم الكتب في إصداراتها المطبوعة أو الكتب الإلكترونية قبل تحويلها إلى كتب صوتية. هناك أيضاً العديد من مواقع الإنترنت التي تقدم (في الغالب) كتباً صوتية مجانية مع نصوصها الرقمية. ما عليك سوى الضغط على “تشغيل” “Run” والبدء بالاستماع والقراءة في نفس الوقت.

 

لتطوير مهارتك في الاستماع: استمع بدون أن تقرأ

استفد من “الضوضاء البيضاء”. قد تتساءل وماذا تعني بالضوضاء البيضاء ؟ سأجاوبك بقولي أن الضوضاء البيضاء يمكن أن تعني أشياء مختلفة ، وتعريف القاموس لها معقد للغاية.

لكنني أعرّف الضوضاء البيضاء ببساطة على أنها نوع من الأصوات ، عادة ما تكون مستمرة ، تحدث في نفس الوقت أثناء قيامك بشيء آخر.

إذا قمت بتشغيل الراديو واستمعت إلى الموسيقى أثناء غسل الأطباق ، فهذه الموسيقى هي ضوضاءك البيضاء. إذا كنت تستمع إلى بودكاست أثناء سقي نباتاتك ، فإن هذا البودكاست هو ضجيجك الأبيض. نحن فعلياً نكون نتدرب على الاستماع عندما نستخدم الضوضاء البيضاء الإنكليزية.

أحد الأشياء المتعلقة بالضوضاء البيضاء هو أننا عادة لا نضطر إلى التركيز أثناء سماعها وهذا من أهم ميزاتها. الموسيقى التي تستمع إليها أو التلفاز عندمت “يتحدث إلى نفسه” أثناء تنظيف المنزل ليس عليك أن تستمع إليهم وتركزعليهم كما تفعل في الاستماع الفعال.

عندما نتعلم لغة ، يمكننا دوماً استخدام الضوضاء البيضاء لصالحنا. قم بتشغيل بودكاست أو كتاب صوتي أو مسلسل باللغة الإنكليزية في الخلفية أثناء تنظيف شقتك أو كي ملابسك (أو القيام بأي عمل روتيني آخر). لا تولي اهتماماً خاصاً لها ، فقط دعها تشتغل واستمر في أنشطتك. قد تعتقد أنك لا تتعلم أي شيء إذا لم تكن منتبهاً ، ولكن الحقيقة هي أن عقلك يسجل كل ما يحدث في الخلفية ، وأن الضوضاء البيضاء التي تعتقد أنها تملأ الصمت فقط هي في الواقع تجعل عقلك يعمل ويسجل كل ما يسمعه.

 

لتطوير مهارتك في الاستماع: كرّر ما تسمعه

كرر! لم يحن الوقت للنظر في النص الآن! هذا ما كنت أسمعه دوماً من والدي أستاذ اللغة الإنكليزية عندما كنت أستمع إلى شيءٍ ما باللغة الإنكليزية في سبيل تطوير لغتي. يخطئ العديد من المتعلمين في اللجوء إلى النص بسرعة كبيرة ومع ذلك ، فإن النقطة هنا هي ممارسة مهارات الاستماع لديك ، لذا استمر في التركيز على الاستماع والاستماع فقط في الوقت الحالي إذا كنت مبتدئاً.

في أول استماع ، ربما تكون قد حددت واحدة أو كلمتين من الكلمات أو الأفكار الرئيسية. أثناء تكرار الصوت ، استمع جيداً لترى ما إذا كان يمكنك انتقاء الكلمات أو العبارات التي ربما فاتتك في المرة الأولى. الآن قد يكون لديك بالفعل فكرة عن موضوع هذا الجزء من الصوت ، لذا استخدم السياق لصالحك. إذا لم تتمكن من معرفة ما يحدث بالضبط ، فلا داعي للقلق. ما عليك سوى تدوين أي كلمات رئيسية تفهمها أو كلمات تبدو مهمة.

في هذه المرحلة  أقصد إذا كنت مبتدئاً، أقترح الاستماع ثلاث مرات على الأقل لأي شيء. مع كل استماع ، يمكنك إضافة المزيد إلى فهمك. يجب أن يكون هدفك هو محاولة استخدام كل معرفتك الحالية باللغة الإنكليزية لفهم أكبر قدر ممكن من الصوت قبل قراءة النص.

وقد ذكرت سابقاً في المقالة العديد من المصادر التي تستطيع تطبيق ههذه التقنية عليها.

 

طرق تطوير مهارة القراءة (Reading) باللغة الإنكليزية:

إنها عملية معقدة تتطور في الدماغ وتستغرق وقتاً للتطور أكثر من الاستماع. حيث يجب على عقلك أن يربط المعنى بالكلمات والعبارات والتعبيرات التي تمثلها الرموز ، بالإضافة إلى فهم قواعد اللغة وهيكلية اللغة الإنكليزية المستخدمة في المقطع الذي تقرؤه. إذا طورت مهارات قراءة قوية ، فسيكون ذلك مفيداً جداً لمستقبلك. يمكنك قراءة:

  1. مقالات باللغة الإنكليزية على شبكة الإنترنت. ربما يمكنك بالفعل قراءة المقالات أو الكتب التي قرأتها بلغتك الأم أو التي تحولت إلى أفلام. حاول أن تبدأ بالمواضيع السهلة ، واختر مقالات تحتوي على الكثير من الصور حيث ستساعدك الصور الموجودة فيها على الفهم حتى لو لم تكن تعرف كل الكلمات.
  2. قم بتبديل نظام تشغيل الهاتف المحمول أو الكمبيوتر الشخصي أو الجهاز اللوحي إلى اللغة الإنكليزية. سيؤدي ربط وظيفة بكلمة معينة إلى تحسين مفرداتك. وهذا سيكون جزءاً مهماً في سبيل إحاطة نفسك باللغة الإنكليزية لتحسينها.

 

لتطوير مهارتك في القراءة: قم بقراءة الكتب

يمكن أن تكون قراءة الكتب طريقة رائعة لاكتساب مفردات جديدة ، ومعرفة القواعد واستعمالها ، وتطوير فهمك للغة. مفتاح النجاح هو اختيار الكتاب المناسب لك.

للمبتدئين ، أوصي بالبدء بشيء قصير وبسيط. تجنب الكلاسيكيات في الوقت الحالي (غالباً ما يستخدمون كلمات إنجليزية قديمة وقديمة جداً، ويمكن أن تتضمن مواضيع معقدة). كتب الأطفال هي مكان رائع للبدء. كتب “Roald Dahl” العديد من الكتب الرائعة مثل “Fantastic Mr Fox” (هو الكتاب المفضل لدي شخصيًا!). تضمن لك كتب ” Dr Seuss” الضحك والترفيه. يكتب ” Dr Seuss ” كتبه بشكل متناغم وكلها مضحكة للغاية، ربما يكون كتاب “Cat in The Hat” أشهر كتبه. البدء بشيء مثل هذا يعني أنك ستنهي الكتاب على الأرجح وترغب في قراءة المزيد.

للمتعلمين الأكثر تقدماً ، يمكنك تجربة “The Hobbit” للكاتب “J.R.R. Tolkien”. الكتاب ليس طويلاً جداً وإذا كنت قد شاهدت الفيلم فسيكون من الأسهل متابعته. إذا كنت تحب القراءة عن الأحداث التاريخية ، فإن قصة “I’m David” للكاتبة “Anne Holm”  هي قصة قصيرة عن صبي يحاول العثور على والدته خلال الحرب العالمية الثانية. رواية “Holes” للكاتب “Louis Sachar” هي أيضاً رائعة للقراءة وغنية بالمفردات المفيدة.

إذا لم تكن مستعداً تماماً لقراءة كتابٍ كامل ، فلماذا لا تجرب “Revolting Rhymes” للكاتب “Rald Dahl”؟ يحتوي هذا الكتاب على الكثير من القصص القصيرة المبنية على حكايات خرافية ، وكلها مكتوبة على القافية. أو جرب كتاباً قصيراً جداً مثل كتاب من سلسلة “Mr Men and Little Miss” للكاتب “Roger Hargreaves” على الرغم من أنها مخصصة للأطفال الصغار ، إلا أنها طريقة جيدة لالتقاط بعض المفردات الأساسية.

نصيحتي الأخيرة لك هي أن تقرأ أي شيءٍ يثير اهتمامك. انظر إلى الملخص القصير للكتاب ، الموجود على الغلاف الخلفي ولاحظ ما إذا كان يبدو وكأنه شيء ستستمتع به. فكر في الأنواع التي تستمتع بها في لغتك الخاصة وابحث عن ما يعادلها في اللغة الإنكليزية. بهذه الطريقة ، من المرجح أن تستمتع بالقراءة بدلاً من رؤيتها كعمل روتيني.

 

لتطوير مهارتك في القراءة: تواصل مع صديقك الأجنبي

حتى لو لم تكن واثقاً من قواعد اللغة أو النطق أو أياً كان، فلا تقلق ! إذا اعتدتّ القراءة باللغة الإنكليزية، فسوف تكتشف أخطائك بسرعة وستتمكن من التواصل بطريقةٍ أفضل. ابحث عن شخص من بين أصدقائك أو أقاربك يتقن اللغة الإنكليزية أفضل منك وحاول أن تقرأ معه كتاباً باللغة الإنكليزية بشرط أن تتسابقوا في إنهاء قراءة الكتاب والذي سينهيه أولاً، سيشرحه للثاني وباللغة الإنكليزية.أيضاً، يمكنك العثور على شخص بدأ بتعلم اللغة الإنكليزية حديثاً وحاول تعليمه القراءة.

إن بناء علاقاتٍ مع أشخاص يتكلمون اللغة الإنكليزية بطلاقة أو كلغتهم الأم لم يعد بالأمر الصعب أي أنه لا نحتاج إلى السفر إلى بلدٍ يتكلّم اللغة الإنكليزية لفعل ذلك. أو إذا لم يكن لديك أي شخصٍ بالقرب منك، فلا تقلق. سجّل نفسك في خدمات الدردشة الإنكليزية الشهيرة. ستجد بالتأكيد شخصاً لن يتفاعل معك باللغة الإنكليزية فحسب، بل سيكون له أيضاً نفس الرأي حول مجموعة متنوعة من الموضوعات. ستؤدي مراستله وقراءة ما يكتبه إلى زيادة ثقتك بنفسك وتطوير مهاراتك اللغوية.

 

لتطوير مهارتك في القراءة: العب ألعاباً باللغة الإنكليزية

غيرت ألعاب ممارسة اللغة الإنكليزية عبر الإنترنت كل شيء بالنسبة إلى أحد أصدقائي. لم يتمكن صديقي من الاندماج بأي شكلٍ من الأشكال بدرس اللغة الإنكليزية. كان كندي الجنسية ويتحدث الفرنسية بطلاقة وكان يدرس اللغة الإنكليزية كلغة ثانية في المدرسة.

يبدو أنه بغض النظر عن عدد المرات التي راجع فيها ملاحظاته وأدى واجبه المنزلي لفصل اللغة الإنكليزية، إلا أنه لم يكن قادراً على التحسن. في النهاية ، توقف عن قضاء الكثير من الوقت في دراسة اللغة الإنكليزية وبدأ مباشرةً في لعب الألعاب الإنكليزية عبر الإنترنت بدلاً من ذلك. لقد مر العديد من متعلمي اللغة الإنكليزية بهذه التجربة. ربما أنت مررت بذلك أيضاً. أثناء اللعب ، كان يقضي ساعات في استخدام اللغة الإنكليزية للتحدث إلى زملائه في الفريق وخصومه في اللعبة. وهل تعلم ماذا حصل؟ بدأ يتعلم كيفية إجراء محادثات باللغة الإنكليزية مع الناس قراءةً وكتابةً! بعد فترة قصيرة ، كان يستخدم اللغة الإنكليزية بثقة وبشكل طبيعي أكثر. هذا لأن إحدى أفضل الطرق لتعلم اللغة الإنكليزية هي تحويل هواياتك إلى تجارب لتعلم اللغة. إنها تجعل ممارسة اللغة الإنكليزية ممتعة ومثيرة وقيمة بالنسبة لك. ستساعدك على حفظ المفردات وممارسة القراءة والتحدث والكتابة باللغة الإنكليزية بطريقة ممتعة وتعليمية.

 

طرق تطوير مهارة الكتابة (Writing) باللغة الإنكليزية:

على الرغم من أنه قد يكون مخيفاً لكثير من الناس ، يمكن لأي شخص أن يعتاد على الكتابة بقليل من الانضباط والاستعداد للتعلم. يمكنك تطير كتابتك من خلال:

  1. اكتب الكلمات أو العبارات التي تعتقد أنها مفيدة مع معناها وأمثلة عنها. إذا رأيتها في جمل فسوف تتذكرها بشكل أفضل. يمكنك استخدامها إذا كنت تحتفظ بمذكرات.
  2. اكتب التعليقات في المدونات الإنكليزية. المدونات في الوقت الحاضر هي مواقع إلكترونية تشبه المجلات. يستخدمها الكثير من الناس لتوضيح أفكارهم حول موضوع معين أو لشرح مختلف الأشياء من كيفية حياكة الوشاح إلى الموضوعات المعقدة للغاية حيث يتم التعامل مع الموضوعات الفنية والفلسفية. إحدى السمات المشتركة لجميع هذه المدونات هي أنها تفاعلية: يمكن للقراء إبداء تعليقات أو مناقشة الأفكار الواردة في المدونة. حتى إذا لم تكن من محبي المدونات ، فقد تجد البعض الذي يشجعك حقاً على المشاركة. لذا ، فقط افعلها. لست بحاجة إلى أن تكون خبيراً لكتابة بضع جمل حول ما تعتقده أو تشعر به حيال محتوى المدونة.

 

لتطوير مهارتك في الكتابة: دردش وقم بالمحادثة

ذكرنا فيما سابق أن الكتابة يمكن أن تكون طريقة ممتازة لممارسة مخرجاتك اللغوية ، لأنها تسمح لك بإنتاج المواد بوتيرة أبطأ. تحدثنا أيضاً عن الأشياء التي يمكنك الكتابة عنها لتعلم اللغة الإنكليزية، لكننا لم نذكر ربما الطريقة الأكثر فعالية وتسلية لممارسة مهاراتك في الكتابة ألا وهي أن تكتب لأناس حقيقيين. تعد كتابة الرسائل عبر الإنترنت أمراً مفيداً ، كما أنها إحدى أكثر طرق الكتابة فائدةً. هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه متعلم اللغة بقطف ثمار تعبه حقاً. يمكن أن تكون الدردشة عبر الإنترنت بمثابة انتقال لطيف من أن تكون بالكاد قادراً على استخدام اللغة بمفردك ، إلى إجراء محادثة حقيقية فعلية. هناك الكثير من الموارد عبر الإنترنت لمساعدتك في العثور على شخص لتتبادل الرسائل معه. واحدة من أفضل الطرق للعثور على متحدثين أصليين هي من خلال مواقع تبادل اللغة. ستتمكن من الدردشة مع أشخاص مثيرين للاهتمام من جميع أنحاء العالم! هناك العديد من مواقع تبادل اللغة. يمكنك بسهولة العثور على الشخص الذي يعجبك أكثر من خلال بحث سريع في Google. يعد استخدام موقع ويب مجاني لتبادل اللغة للتواصل مع الأشخاص طريقة رائعة لممارسة مهاراتك اللغوية. يتضمن تبادل اللغة تعليم شخص ما لغة تعرفها ، بينما يعلمك لغته الأم. إذا كنت ترغب بتعلم اللغة الإنكليزية بطلاقة ، فأنت محظوظ، بسبب ارتفاع الطلب على اللغة الإنكليزية وارتفاع عدد المتحدثين بها. الكتابة ليست مخيفة مثل إجراء محادثة مباشرة. بالتأكيد ستحتاج في النهاية إلى إعداد الميكروفون وإجراء محادثة منطوقة إذا كنت تريد حقاً ممارسة مهاراتك في التحدث ، ولكن التدرب على الرسائل المكتوبة أولاً يمكن أن يكون وسيلة رائعة لتسهيل المحادثات المباشرة.

 

لتطوير مهارتك في الكتابة: اكتب قصة

اكتب قصّتك أنت، اكتب عن روتينك اليومي أو عن يومك في العمل أو يومك في العطلة مع عائلتك وأطفالك. ابدأ بشكل بسيط وستتطور كل يومٍ مع كل حدثٍ جديدٍ في حياتك لأنك ستبحث عن الكلمات المناسبة لتصف أحداث يومك وتكتبها. ويجب أن نذكر أنه إذا أردت أن تحفظ أي شيءٍ بشكل قوي، اكتبه!

 

طرق تطوير مهارة التكلم أو التحدث (Speaking) باللغة الإنكليزية:

غالبًا ما تكون أصعب المهارات اللغوية الأربع ، ولكن بمجرد أن تتحدث الإنكليزية قليلاً ، هناك الكثير من الطرق للتحسن والتطور بسرعة والاستمتاع  مع الكثير من المرح.

  1. قم بالانضمام إلى الدردشات الصوتية. تقدمت التكنولوجيا كثيراً فيما يتعلق بالشبكات الاجتماعية ، لذا أينما كنت ستجد غرفة دردشة للانضمام إليها.
  2. تحدث وسجل نفسك. قد يبدو هذا مضحكاً ، لكنه سيساعدك على إدراك كيف يمكنك التحسين من خلال تكرار التسجيل عدة مرات حتى تشعر بالسعادة بالنتائج التي ستلاحظها بسرعة.
  3. تحدث إلى زملائك في الفصل باللغة الإنكليزية دائماً. يمكنك أيضاً يمكنك تكوين مجموعة على الواتس أب على سبيل المثال لممارسة الألعاب أو تناول وجبة أو مجرد الدردشة معاً.

 

لتطوير مهارتك في التكلم أو التحدث: فكّر باللغة الإنكليزية

الكثير من المتعلمين لديهم عادة الترجمة من لغتهم الأم. إذا كنت تريد أن تتعلم اللغة الإنكليزية بدون أخطاء، أنصحك بالتوقف عن الترجمة الحرفية، فخبراء اللغات لا يعترفون بدور الترجمة في تعلم اللغة الإنكليزية. لقد أثبتت حالاتٌ مختلفةٌ أن الترجمة الحرفية لن تقود الطلاب إلى تعلم اللغة الإنكليزية بشكل جيد.

كل لغةٍ مختلفةٍ ولها طابعها الفريد الخاص. مجرد الترجمة سيضعف جوهر اللغة الإنكليزية وقد يغير المعنى ككل.

إذا كنت تريد أن تتعلّم وتتقن لغة إنكليزية خالية من العيوب، ففكر باللغة الإنكليزية !

 

لتطوير مهارتك في التكلم أو التحدث: مارس التكلم أو التحدث

لنبدأ على الفور بالقول إنه لا توجد حبة سحرية للتحدث بشكل أفضل. سيكون ذلك سهلاً للغاية ، أليس كذلك؟ في الأساس ، أفضل طريقة للتحدث بشكل أفضل هي التحدث بكثرة! التزم بممارسة ذلك كثيراً ومع أكبر عدد ممكن من الأشخاص المختلفين. هل تعيش أو تدرس في الخارج بالفعل؟ استفد من الآلاف من المتحدثين الأصليين في مجتمعك المباشر ، مثل أصدقائك وعائلاتهم وزملائك في العمل وزملاء الدراسة والموظفين في المقاهي والسوبر ماركت ومكاتب البريد وغيرها من الأماكن التي تزورها. إذا كنت تتعلم في بلدك ، فقم بزيادة وقت التدريب الخاص بك عن طريق مقابلة زملائك في الفصل بعد الفصل ، أو البحث عن شريك لتبادل اللغة أو الانضمام إلى مجتمع المتعلمين عبر الإنترنت.

 

لتطوير مهارتك في التكلم أو التحدث: قم بالغناء

سواء كنت بطلاً في الكاريوكي (Karaoke) أو كنت تغني سراً في الحمام ، فإن الغناء طريقة رائعة لتحسين مهاراتك اللغوية. إليكم الأسباب: إنه رائع للنطق. أنا لا أقترح عليك الغناء طوال الوقت عندما تتحدث ، فقد يبدو هذا غريباً بعض الشيء. لنطق الكلمات بوضوح باللغة الإنكليزية ، تحتاج إلى تمرين العضلات المستخدمة لإصدار كل صوت. يمكننا القيام بذلك من خلال التحدث ولكن عندما نغني ، نحتاج إلى جعل كل صوت أكثر وضوحاً وأعلى صوتاً. هذا يعطي عضلات فمك تمريناً حقيقياً ، تماماً كما يفعل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لجسمك ، ويسهل التحدث في الحياة الواقعية.

وكذلك الغناء يبني ثقتك بنفسك. بالنسبة لمعظم الناس ، الغناء أمام الناس يجعلهم متوترين حقاً أكثر بكثير من التحدث إلى الناس. لذا إذا كنت تستطيع الغناء أمام الناس ، فلا داعي للقلق بشأن التحدث ، أليس كذلك؟

الغناء يساعدك على تذكر الكلمات. إذا سمعت مقطعاً جديداً من المفردات في أغنية ، فستتعلمه في سياق ما ؛ وهذا يسهل التذكر. يعد تعلم الأغاني للأطفال طريقة رائعة لتذكر أشياء مثل الألوان والأرقام وأجزاء الجسم. يمكن أن تكون أغاني البوب ​​طريقة ممتعة لتعلم المصطلحات والتعبيرات والأفعال الجملية أيضاً.

انه ممتع! حسناً ، هذا صحيح لبعض الأشخاص أكثر من غيرهم ؛ لكن الغناء ، خاصة في مكان اجتماعي هادئ ، يمكن أن يكون ممتعاً للغاية. الاستمتاع بلغة جديدة مهم للتحفيز.

يساعدك الغناء على التنفس بشكل صحيح. التنفس مهم حقاً للنطق والثقة ، ولا يمكنك الغناء إلا إذا كانت رئتيك مليئتين بالهواء. الغناء يبرز المكان الذي من الأفضل أن تأخذ فيه نفساً في الجمل بحيث تبدو طبيعية أكثر.

لذلك أعتقد أن هذه هي الطريقة التي يساعد بها الغناء في تحسين لغتك الإنكليزية. أخبرني الآن ما هي آخر أغنية غنيت ؟ ومتى ؟

 

اتمنى ان تكون قد استمتعت بقراءة هذه المقالة واستفدت ايضاً بسطت لك بعض الأمور.

تذكر أنه يمكنك دائماً أن تسأل مدرساً ذا خبرة أو متحدثاً أصلياً للغة الإنكليزية. سيكونون سعداء بمساعدتك في الإجابة عن أسئلتك وإرشادك خلال التطبيقات العملية لتحسين وتطوير اللغة الإنكليزية.

انتظر مقالاتي القادمة عن مواضيع جديدة ومفيدة.

İngilizce Kelime Ezberlemek Artık Çok Kolay

Uygulamayı Ücretsiz İndir; Her gün yeni kelimeler telefonuna gelsin
Örnek cümle ve anlamlarını öğren
Hatırlatmalarla pratik yap, kalıcı öğren, unutma
Offline modu ile Internete ihtiyacın olmadan kelime öğren
İngilizce Kelime Öğrenmeye Başla

Recent Content

×
wordly-logo
Wordly İngilizce Öğrenme ve Kelime Ezberleme Uygulaması
Uygulamayı Ücretsiz İndir
Her gün yeni kelimeler telefonuna gelsin
Uygulamayı İndir