The Weekend – Blinding Lights - ...يتحدث Wordly

The Weekend – Blinding Lights


أغنية The Weeknd – Blinding Lights

إذا كنت في أي مكان بالقرب من خدمة بث أو راديو أو أي شيء يقوم بتشغيل الموسيقى في الأشهر الستة الماضية أو نحو ذلك، فهناك فرصة كبيرة لأن تكون قد سمعت أغنية “Blinding Lights” للمغني “The Weeknd”. مع اقتراب شهرمارس الماضي من نهايته، جمعت الأغنية ما يقارب 1,365,914,088 بث عبر البرامج المختلفة منذ إصدارها الأولي في نوفمبر من عام 2019. الفيديو الموسيقي المصاحب، والذي يُرى فيه “The Weeknd” يتنقل بسيارة مرسيدس بسرعات عالية على الطريق، يحتوي على 400 مليون مشاهدة كذلك.

ولكن ما هي القصة بالضبط وراء أحد أكثر الأغاني شعبية لعام 2020؟

تشير الأغنية الضخمة “Blinding Lights” من ألبوم عام 2020 “After Hours” على وجه التحديد إلى الحب الذي ضاع من “The Weeknd”. وإذا ألقينا نظرة سريعة على تاريخ مواعداته، فمن الواضح أن مغني البوب (أبيل ماكونن تسفاي) ربما يشير بمهارة إلى علاقته الغير مستقرة مع عارضة الأزياء (بيلا حديد).

تتضمن أغنية “Blinding Lights” الجمل التالية: “المدينة باردة وخاوية / لا يوجد أحد في الجوار ليحكم علي / لا يمكنني الرؤية بوضوح عند رحيلك”. من الواضح أن هذه الكلمات تدور حول الشعور بحزن القلب بينما يندب ما يمكن أن يكون مع شخص آخر.

وكذلك نعتقد أنه يتحدث عن علاقته مع سيلينا جوميز في الأغنية، والتي انتهت في أكتوبر 2017 بعد تسعة أشهر من المواعدة. يتابع “The Weeknd” قائلاً: “لقد فقدت قلبي وعقلي / أحاول دائماً أن أفعل الصواب / ظننت أنني فقدتك هذه المرة / لقد عدت للتو إلى حياتي / لم تتخلى عني أبداً (لماذا لا تفعل؟) / لن أعرف أبداً ما تراه (لماذا لا تفعل ذلك؟) / لست بخير عندما أكون وحيداً (أوه نعم) / تستطيع أن تلاحظ ذلك من نبرة صوتي”.

ومع ذلك يبدو أن العلاقة التي يغني عنها في “Blinding Lights” أثرت عليه بشكل مختلف. انفصلت (بيلا حديد) و “The Weeknd” في نوفمبر 2016 لكنهما اجتمعا مجدداً في مايو 2018 في مهرجان كان السينمائي. في صيف عام 2018، ظهرت تقارير تفيد بأنهم عادوا معاً، قبل أن ينفصلوا مرة أخرى بحلول صيف 2019.

في يونيو 2020، ذكرت صحيفة “Us Weekly” أن الزوجين “كانا على اتصال مؤخرًا”، مما يشير إلى إمكانية حدوث مصالحة إما عاطفية أو كأصدقاء بينهما. في أكتوبر 2020، نشرت صحيفة “Page Six” قصة تروي فيها أن (بيلا حديد) كانت تواعد (ديوك نيكولسون)، حفيد (جاك نيكلسون)

فكيف يمكن أن تكون “Blinding Lights” عن (بيلا حديد)؟ حسناً، الكلمات المذكورة في الأغنية قد تقول الكثير: “أنظر حولي و / لم يعد هناك أحد في الجوار ليحكم علي / لا أستطيع أن أرى بوضوح عندما تذهب” يبدو أن هذه الكلمات تشير إلى حقيقة أنه بدون الاعتماد على (بيلا)، قد لا يكون متزناً كما كان من قبل.

لاحقًا في الأغنية، هناك إشارة محتملة إلى الوقت الذي أمضوه معاً خلال عيد ميلاد (بيلا حديد) في أكتوبر 2019.

وهذه الكلمات هي التي من المحتمل أن تخاطب هذا الحدث: “أنا فقط أمشي لأعلمك / لا يمكنني أبداً قولها على الهاتف / لن أتركك تذهب أبداً هذه المرة”.

هذه كانت أحد القصص التي يُعتقد أنها متعلقة بهذه الأغنية ويوجد أسباب أخرى للأغنية سأذكرها فيما بعد، لكن الآن دعونا نتكلّم قليلاً عن مجموعة “ColdPlay” الموسيقية الشهيرة وعن أفرادها.

“ColdPlay” هي فرقة روك بريطانية تم تأسيسها في لندن عام 1996. التقى المنشد وعازف الجيتار الإيقاعي وعازف البيانو (كريس مارتن) وعازف الجيتار (جوني باكلاند) وعازف الجيتار (جاي بيريمان) وعازف الطبول (ويل شامبيون) في جامعة كوليدج بلندن وبدأوا في عزف الموسيقى معاً من عام 1996 إلى عام 1998، وأطلقوا على أنفسهم أولاً اسم “Pectoralz” ثم “Starfish” قبل أن يغيروا اسمهم في النهاية إلى “ColdPlay”. مديرهم الإبداعي ومديرهم السابق (فيل هارفي) هو العضو الخامس في الفرقة.

باعت “ColdPlay” أكثر من 100 مليون أسطوانة في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها واحدة من أفضل المجموعات الموسيقية مبيعاً في العالم. لقد فازوا بالعديد من الجوائز طوال حياتهم المهنية، بما في ذلك تسع جوائز “Britt”، وسبع جوائز”MTV Video Music “، وثماني جوائز “MTV Europe Music” وسبع جوائز “Grammy” من 35 ترشيحاً.

 

ترجمة أغنية “Blinding Lights”:

والآن أتينا إلى أحد أهم الأقسام في مقالتنا هذه، القسم الذي سنزيد فيه من مفرداتنا الإنكليزية. أنصحكم بالاستماع إلى هذه الأغنية الرائعة ومعرفة معانيها. سأقوم بعرض ترجمة الأغنية كاملةً في الجدول التالي:

في اللغة العربية

In English

نعم !

Yeah !

لقد كنت أحاول الاتصال

I’ve been tryin’ to call

لقد كنت بمفردي لفترة كافية

I’ve been on my own for long enough

ربما يمكنك أن تريني كيف أحب، ربما

Maybe you can show me how to love, maybe

أنا تحت تأثير انسحاب المواد السامة من جسمي

I’m going through withdrawals

ليس عليك حتى أن تفعلي الكثير

You don’t even have to do too much

يمكنك أن تشعلي حماسي بلمسة واحدة، حبيبتي

You can turn me on with just a touch, baby

أنظر حولي و

I look around and

مدينة الخطيئة باردة وفارغة (أوه)

Sin City’s cold and empty (oh)

لا أحد في الجوار ليحكم علي (أوه)

No one’s around to judge me (oh)

لا أستطيع أن أرى بوضوح عندما تذهبين

I can’t see clearly when you’re gone

وقلت، أوه، لقد أعمتني الأضواء

And I said, ooh, I’m blinded by the lights

لا، لا أستطيع النوم حتى أشعر بلمستك

No, I can’t sleep until I feel your touch

قلت، أوه، أنا أغرق في الليل

I said, ooh, I’m drowning in the night

أوه، عندما أكون هكذا، فأنتِ التي أثق بها

Oh, when I’m like this, you’re the one I trust

(هلا هلا هلا)

(Hey, hey, hey)

بدأ وقتي ينفذ

I’m running out of time

لأني أستطيع أن أرى الشمس تضيء السماء

‘Cause I can see the sun light up the sky

لذلك استلمت الطريق بأقصى سرعة، يا حبيبتي، أوه

So I hit the road in overdrive, baby, oh

المدينة باردة وخاوية (أوه)

The city’s cold and empty (oh)

لا أحد في الجوار ليحكم علي (أوه)

No one’s around to judge me (oh)

لا أستطيع أن أرى بوضوح عندما تذهبين

I can’t see clearly when you’re gone

وقلت، أوه، لقد أعمتني الأضواء …

And I said, ooh, I’m blinded by the lights …

قصة ومعنى أغنية “Blinding Lights” للمغني “The Weeknd”:

كشف “The Weeknd” المعنى المظلم وراء أغنية “Blinding Lights” في إصدار سبتمبر من مجلة “Esquire” الأميريكية.

عندما سُئل بالضبط عن القصة التي كانت وراء هذا الفيديو ذو المظهر السريع ، قدم “The Weekend” معلومات كافية لنا لمعرفة قصة أغنيته الشهيرة هذه. عبر “The Weeknd” عن قصة أغنية ” Blinding Lights” قائلاً: “تدور قصة الأغنية حول الطريقة التي تُريد أن ترى بها شخصاً ما في الليل، وأنت في حالة سكرٍ، وأنت تقود سيارتك إلى هذا الشخص وقد أعمتك أضواء الشوارع، ولكن لا شيء يمكن أن يمنعك من محاولة الذهاب لرؤية هذا الشخص، لأنك تشعر بالوحدة الشديدة” وأكمل قائلاً: “لا أريد أن أشجع على الإطلاق على القيادة تحت تأثير الكحول، ولكن هذا هو الجانب المظلم من الحياة”.

لقد سمعتَ ذلك من “The Weeknd” نفسه، لمجرد أن أغنيتك المفضلة في هذا العام كانت تدور حول القيادة في حالة سكر، فلنكن واضحين جداً، الشرب والقيادة أمران سيئان وغير محببان إطلاقاً.

 

ما هي الأغاني الأكثر شهرة للمغني “The Weeknd” ؟

يمتلك هذا المغني الشهير مجموعة هائلة من الأغاني، سأحاول الآن ذكر بعض أشهر أغانيه مع ذكر القليل عن تفاصيل هذه الأغاني:

  • “Blinding Lights”: تأتي هذه الأغنية المدهشة والتي هي موضوع مقالتنا لهذا اليوم في مقدمة الأغاني الناجحة للمغني الكندي الشهير “The Weeknd”. من السهل أن ننسى أن “Blinding Lights” لم تحقق نجاحاً سريعاً على الفور، حيث ظهرت لأول مرة في المرتبة 12 قبل أن تصعد إلى المركز الأول بعد تسعة أسابيع لتصبح أول أغنية للمغني “The Weeknd” تتصدر الرسم البياني للأغاني الأكثر استماعاً وانتشاراً في المملكة المتحدة. تعاون آخر مع )ماكس مارتن(، حيث تضيف أغنية “Blinding Lights” جرعة ضخمة من الفن المستوحى من الثمانينيات إلى مسيرة “The Weeknd” الفنية وإن تأثير هذه الأغنية على مسيرة “The Weeknd” تشبه تأثير أغنية “Somebody’s Watching Me” على مسيرة “Rockwell.

تبدو الأغنية بالفعل وكأنها كلاسيكية. ومع مبيعات بقيمة 2.41 مليون دولار في المملكة المتحدة، فهذه الإنية تعد أكبر أغنية للمغني حتى الآن.

  • “Starboy” (2016): تتميز الأغنية الرئيسية من ألبومه الثالث على رموز وتلميحات “The Weeknd” الخاصة على الجانب المظلم من الشهرة والسمعة الفنية وكانت الأغنية من إنتاج “Daft Punk”. في الفيديو التصويري للأغنية، يبدو أن “The Weeknd” يدمر الأدلة على ماضيه، مما لا شك فيه أنه يفسح المجال لمدى النجاح الهائل الذي كان على وشك أن يتبع.
  • “The Hills” (2015): أغنية “The Hills” المنوّمة والمستوحاة من الرعب (المأخوذ من فيلم “ويس كرافن” الكلاسيكي The Hills Have Eyes)، هي انعكاس مرعب ومغامرة صوتية حول الشهرة والشهوة والمخدرات. لقد ضمنت الأغنية للمغني “The Weeknd” المرتبة الثانية في الأغاني الناجحة للولايات المتحدة الأميريكية، وفقدت بصعوبة المركز الأول في المملكة المتحدة.
  • “Can’t Feel My Face” (2015): كانت أغنية “Can’t Feel My Face” بداية تحول كبير في مسار المغني “The Weeknd”. كان هذا هو أول عمل له مع صانع البوب الأسسطوري (ماكس مارتن)، والنتيجة أغنية على غرار أغاني الأسطورة (مايكل جاكسون)، حيث سيطرت الأغنية على محطات الراديو في ذلك الصيف وأصبحت أول أغنية تحقق له رقم على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
  • “Earned It” (2015): جعلت الأوتار الفخمة والأسس الكلاسيكية لأغنية “Earned It” الخيار الأمثل لتكون الموسيقى الرسمية التصويرية لفيلم “Fifty Shades Of Grey”. والأفضل من ذلك، أن إصدار هذه الأغنية أدى إلى فتح “The Weeknd” لقاعدة جماهيرية أوسع، مما أكسبه أول أغنية فردية له في المملكة المتحدة، وجائزة غرامي لأفضل أداء R&B.
  • “Tell Your Friends” (2015): قام المغني الكندي بدعوة المستمعين لإلقاء نظرة حقيقية على ماضيه وحاضره ومستقبله. يثبت “The Weeknd”، الذي لم يخجل أبداً من إعطاء المعجبين نظرة تفصيلية عن نمط الحياة الجامحة، أنه ليس لديه ما يخفيه. على مدار ما يقرب من ست دقائق من الأوتار الجذابة التي أنتجها شركة “Kanye”، أطلق نجمنا العنان لأجمل سلسلة من الحديث عن نجاحه، إلى نشأته القاسية، إلى القضايا المتعلقة بالشهرة في هذه المرحلة من حياته المهنية. هذه الأغنية انعكاس مذهل لارتقاء “The Weeknd” من شخصٍ بسيطٍ ليصبح أسطورة حية.

 

ما هي الألبومات الأكثر شهرة للمغني “The Weeknd”؟

حققت الكثير من ألبومات “The Weeknd” نجاحات هائلة في مجالات البوب الفنية، كل ألبوم كان يتضمن أغانٍ مختلفة عن مواضيع مختلفة، دعونا نستعرض بعض أشهر ألبومات “The Weeknd” مع ذكر معلومات قليلة عن كل ألبوم:

  • “House of Balloons” (2011): “الفساد” هي الكلمة الوحيدة التي قد أستخدمها لوصف ألبوم “House of Balloons”، والتي تعطينا صورة عن أصوات مشروب الكحول والمخدرات في ليلة شتوية في تورنتو. لقد تم التعبير عن كل ذلك بصوت غامض تمكن الكثير منا من الارتباط والتعلق به. في وقت إصدار هذا الألبوم، لم يكن أحد يعرف من هو “The Weeknd” أو حتى كيف يبدو. هل كان طويلا؟ من أين كان ؟ مع من سيعمل ؟ كان كل شيء لغزاً. كل ما كنا نعرفه أنه كان قادراً على أن يوصلنا إلى أحلك أركان الحب والشهوة بتسعة أغاني في هذا الألبوم من الوحشية النقية الصافية.
  • “Thursday” (2011): بعد خمسة أشهر من إطلاقه لمشروعه الرائع “House of Balloons” الذي نال استحسان النقاد، أطلق “The Weeknd” ألبومه “Thursday”. استكمل هذا الألبوم من حيث توقف الألبوم السابق “House of Balloons”، حيث غنى “The Weeknd” بيأس عن آلامه التي ألحقها بنفسه. “Thursday” هو موكب جنازة للحب المفقود وانكسار الروابط. كان الألبوم مذهلاً، حيث كان هناك دائماً خيط مشترك بانتقالنا من أغنية إلى أخرى في نفس الألبوم. سواء كان ذلك من خلال المخدرات، أو علاقة مدمرة، أو مزيج مميت من الاثنين، فإن “The Weeknd” يغني كما لو كان مستعداً لانهيار كل شيء. لكنه كان يتراجع عن حافة الهاوية في كل مرة، متجدداً بما يكفي ليبدأ الأغنية التالية في الألبوم. كما هو الحال مع معظم إنتاجات “The Weeknd” من الناحية الموضوعية ، يحاول السباحة في حالة حب، لكن ينتهي به الأمر إلى الغرق تقريباً.
  • “After Hours” (2020): خلال الجزء الأفضل من عقد هذا الزمن، تحدى “The Weeknd” نفسه بهذه المهمة الشاقة المتمثلة في الارتقاء بجماليات عصر الثلاثية إلى نطاق البوب ​​السائد. على طول مسيرته، أصبح “The Weeknd” أحد أكبر الفنانين في العالم، لكنه لم يجمع كل القطع معاً لتقديم ألبوم استوديو كبير من أوله إلى آخره بدون أي خطأ أو تعثر حتى هذا الألبوم. ألبوم “After Hours” هو المرة الأولى التي يدمج فيها حقاً بين جانبيه المزاجي الغامض في أوائل عام 2010 ونجم البوب ​​الدولي الذي سمعناه في “Starboy” بطريقة سلسة. من بعض النواحي، هذا هو نفس المغني الذي عرفناه دائماً حيث أنه لا يزال يغني حكايات مأساوية عن الإفراط في العلاقات السامة والمخدرات. ولكن الآن أصبحت اللوحة أكثر انسيابيةً، والإنتاج أكثر طموحاً، وكلمات الأغاني أكثر نضجاً.
  • “Beauty Behind The Madness” (2015): عندما ظهر “The Weeknd” لأول مرة في عام 2011، لم يكن الكثير من الناس متأكدين مما إذا كان هذا المغني شخصاً فردياً أم فرقة. لكن كان هذا بالضبط ما أراده. ترك الموسيقى تتحدث عن نفسها، وترك الباقي لغزاً إلى حين يكون مستعداً للكشف عن المزيد. ولكن عندما تم إصدار “Beauty Behind the Madness” في عام 2015، كان من الواضح أن “The Weeknd” كان جاهزاً أخيراً للدخول إلى دائرة الضوء والشهرة. إذا لم تكن قد سمعت عن “The Weeknd” من قبل لأي سبب من الأسباب، فقد أصبح لا مفر من ذلك بحلول ذلك الصيف.
  • “Echoes of Silence” (2011): يعدّ ألبوم “Echoes of Silence” بمثابة العلامة الأخيرة لشخصية “The Weeknd” الغامضة، قبل دفعه إلى دائرة الضوء بإصدار ألبومه الأول في الاستديو، “Kiss Land”. يبدأ الألبوم بقوة بأغنية “D.”، تكريماً لمايكل جاكسون. انتحال “The Weeknd” المخيف لشخصية (مايكل جاكسون) كان سبباً للثناء ومؤشراً واضحاً على موهبته النقية الخام. يعد ألبوم “Echoes of Silence” إضافة أساسية إلى أرشيف “The Weeknd” وإثباتاً واضحاً لتعدد مهاراته داخل النوع الخاص به في الأغاني.
  • “Starboy” (2016): نلاحظ في ألبوم “Starboy” أن “The Weeknd” يتصارع مع الشهرة التي وجدها بعدما أصدر أغنيته “I Can’t Feel My Face”. غنى “The Weeknd” في أشهر أغنية في هذا الألبوم “Reminder” قائلاً: “لقد فزت للتو بجائزة جديدة لبرنامج الأطفال / الحديث عن وجه مخدر من كثرة النفخ”. لكنه لم يهرب من الشهرة، حيث ابتكر واحدة من أكثر إبداعاته في فن البوب والتي تشبه أسلوب أسطورة البوب الخالدة مايكل جاكسون مع أغنية “I Feel It Coming”. في بعض النواحي، نستطيع أن نقول أن ألبوم “Starboy” يمثل صوت الارتباك الداخلي عن “The Weeknd”. حيث أن “The Weeknd” لا يستطيع أن يقرر ما إذا كان يريد أن يكون الوريث الشرعي لفن البوب القديم، الذي كما قال عنه في ألبومه هذا “لا يصلي طاقمه من أجل الحب / نصلي من أجل السيارات فقط”، أو أن يكون نجم البوب الذي يكتب الشعر مع عناوين وقصص مثل “True Colors”. حقيقة أنه يحاول الحصول على كل ما سبق هو في نفس الوقت أكبر قوة للألبوم والشيء الذي يمنعه من أن يكون إضافة لا غنى عنها إلى أرشيفه.

 

من هو “أبيل ماكونن تسفاي” ؟ ?”Who Is “Abel Makkonen Tesfaye

إذاً من هو بطل مقالتنا لهذا اليوم، دعونا نستعرض بعضاً من المعلومات الشخصية حوله ونذكر بعضاً من أهم مراحل حياته ونجاحاته.

اسمه “أبيل ماكونين تسفاي” من مواليد 16 فبراير 1990، يعرف باسم “The Weeknd”، وهو مغني وكاتب أغاني ومنتج تسجيلات كندي الجنسية. يُعرف بتعدد استخداماته في الأسلوب الصوتي، والإنتاج الموسيقي، والعرض غريب الأطوار. غالباً ما يُشار إلى “The Weeknd”على أنه صاحب تأثير كبير على الموسيقى المعاصرة، وكذلك على فنانين آخرين. بدأ “The Weeknd” حياته المهنية في التسجيل في عام 2010، حيث قام بتحميل العديد من الأغاني بشكل مجهول على موقع اليوتيوب (YouTube). بعد مرور عام من ذلك، أصدر “The Weeknd” ألبومات مختلفة مثل “House of Balloons” و “Thursday” و “Echoes of Silence” وسرعان ما نالت تلك الألبومات تقديراً نقدياً من العديد من الشركات السائدة في هذا المجال بسبب أسلوب “The Weeknd” المظلم في فن الـ (R & B) والغموض الذي أحاط بهويته. في عام 2012، وقع مع شركة “Republic Records” الكبيرة وأعاد إصدار الأغاني في الألبوم التجميعي “Trilogy” (2012). صدر ألبومه الأول الذي تم تسجيله في الاستوديو “Kiss Land” في عام 2013. تبعها ذلك إصدار ألبوم “Beauty Behind The Madness” (2015) والذي كان من بين الألبومات الأكثر مبيعاً لعام 2015 في العالم. يعد “The Weeknd” من بين الفنانين الموسيقيين صاحبي الأغاني الأكثر مبيعاً في العالم حيث تم بيع أكثر من 75 مليون أغنية، فاز “The Weeknd” بثلاث جوائز “Grammy” وخمس جوائز “American Music Awards” وتسع جوائز “Billboard Music” وجائزتي “MTV Video Music” وتسع جوائز “Juno” وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار. يحمل العديد من الأرقام القياسية على مستوى العالم، كونه أول فنان يشغل في نفس الوقت المراكز الثلاثة الأولى على مخطط Billboard Hot R & B Songs مع أغانيه الثلال “Can’t Feel My Face” و “Earned It” و “The Hills”. حصل على جائزة ” Allan Slaight Award” من ” Canada’s Walk of Fame”.

 

أغاني إنكليزية مشابهة لأغنية “Blinding Lights”:

في هذه الفقرة من مقالتنا سأحاول ذكر أشهر الأغاني التي تشابه أغنية “ْBlinding Lights” وسأحاول التكلم عن جوانب وأسباب التشابه بين هذه الأغاني، فلنبدأ:

  • “Take On Me”: الشبه الذي سنلاحظه عند استماعنا لهاتين الأغنيتين يكاد لا يكون مصدقاً، أغنية “Take On Me” تعد من أشهر أغاني المغني “A-ha” حيث قام بغنائها وإصدارها عام 1985 لتكون أحد أنجح أغاني البوب في ذلك العصر. نلاحظ التشابه الكبير بين الأغنيتين من حيث القصة عن الحب المفقود وكيف أن المغني يعاني في سبيل استرداد محبوبته، وكذلك التشابه بين الأغنيتين لا يقتصر على الكلمات والمعاني فقط بل وكذلك في الموسيقى ورتمها. ويمكنك الاستماع إلى هذه الأغنية من خلال الإنترنت وأنصحك بذلك.
  • “Maniac”: هذه الأغنية للمغني “Michael Sembello” تحمل طابع الرعب والخوف نفسه الذي يطغى على أغنية “Blinding Lights”. فالفيديو التصويري لهذه الأغنية مظلم ومخيف كما في أغنية “Blinding Lights” ونلاحظ الرتم الصحب والهادئ بنفس الوقت المشابه لأغنية موضوع مقالتنا لهذا اليوم. ويمكنك الاستماع إلى هذه الأغنية من خلال الإنترنت وأنصحك بذلك.
  • “Young Turks”: أحد أشهر أغاني البوب في الثمانينات، هذه الأغنية غناها “Rod Stewart” في ألبوم “tonight I’m Yours” لعام 1981. نوع الموسيقى المستخدم في كلا الأغنيتين متشابه جداً، وكما أن أغنية “Blinding Lights” حققت قفزة نوعية في مسيرة “The weeknd” كانت أغنية “Young Turks” الأغنية ذات التأثير الأكبر على مسيرة “Rob Stewart”. ويمكنك الاستماع إلى هذه الأغنية من خلال الإنترنت وأنصحك بذلك.

 

فنانين أجانب مشابهين للمغني “The Weeknd”:

إن مجال الـ “Pop” الذي يبدع فيه “The Weeknd” يعد أحد أكثر مجالات الفن الأجنبي الموسيقي شهرةً ويتميز بكثرة المبدعين والمغنيين المشهورين فيه. دعونا نستعرض مع بعض أحد أكثر الفنانين المشابهين لفناننا “The Weeknd”:

  • “Frank Ocean”: بدأ “Frank Ocean” ككاتب أغاني مثل “The Weeknd”. بعد ذلك حصل على ضجة كبيرة مع ألبومه الأول “Nostalgia Ultra” وهذا تماماً حصل أيضاً مع “The Weeknd” في ألبومه الأول الذي تحدثنا عنه سابقاً. كان “Frank Ocean” عضواً في مجموعة الهيب هوب الصاعدة “Odd Future في البداية. كان ألبومه التصويري الأول لعام 2012 “Channel Orange” ناجحاً للغاية ويحظى باحترام كبير وأوصله إلى مستوى جديد في مسيرته الفنية وكذلك حصل مع “The Weeknd”، فأعتقد أن هذين الفنانين يحظيان بتشابه كبير في مسيرتهما على الرغم من اختلافهم في أشياء أخرى.
  • أنصحك بالحصول على معلومات أكثر عن هذا الفنان من خلال الإنترنت.
  • “Drake”: أحد أكثر المغنيين مقارنةً بالمغني “The Weeknd”. يوجد صراع محتدم دوماً وتنافس بين هذين المغنيين بسبب التشابه الهائل في الصوت بين الاثنان وبسبب إبداعهم تقريباً في نفس النوع من الأغاني حتى أننا أحياناً نخلط بين أغانيهم من كثرة التشابه في المواضيع المتناولة والموسيقى التصويرية لأغانيهم. وأنصحك بالحصول على معلومات أكثر عن هذا الفنان من خلال الإنترنت.
  • “Bryson Tiller”: نعومة الصوت، الأداء والذوق في الملابس حتّى تعدّ أهم نقط التشابه بين “Bryson Tiller” و”The Weeknd”. الفنانان يميلان إلى الأغاني ذات الرتم العالي وذات المعاني الحزينة بشكلٍ عام. وأنصحك بالحصول على معلومات أكثر عن هذا الفنان من خلال الإنترنت.

İngilizce Kelime Ezberlemek Artık Çok Kolay

Uygulamayı Ücretsiz İndir; Her gün yeni kelimeler telefonuna gelsin
Örnek cümle ve anlamlarını öğren
Hatırlatmalarla pratik yap, kalıcı öğren, unutma
Offline modu ile Internete ihtiyacın olmadan kelime öğren
İngilizce Kelime Öğrenmeye Başla

Recent Content

×
wordly-logo
Wordly İngilizce Öğrenme ve Kelime Ezberleme Uygulaması
Uygulamayı Ücretsiz İndir
Her gün yeni kelimeler telefonuna gelsin
Uygulamayı İndir